مريضة
تعاني من تشنجات متكررة وفقدان مستمر للوعي، وضعف في أطرافها يحرمها من أبسط تفاصيل الطفولة.
احتياجها ليس رفاهية… بل ضرورة.
هي بحاجة لأجهزة طبية تعينها وتعين أسرتها على رعايتها، إضافة إلى علاج مستمر ورعاية منزلية تحفظ لها كرامتها وتخفف عنها معاناتها، حيث قال ﷺ: «من فرّج عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة» – رواه صحيح مسلم، وقال ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» – متفق عليه في صحيح البخاري وصحيح مسلم
بتبرعك… تكتب أجرًا عظيمًا،
وتكون سببًا بعد الله في تخفيف ألم طفلة، وبثّ الطمأنينة في قلب أسرتها.
لا تتردد… فرب درهم سبق ألف درهم 🤍