لم نصبح عائلة حتى الآن، قصص يرويها المرضى
عشر سنوات مرّت…
ومنزلنا ينتظر صوت طفل يملؤه حياة،
لأننا لم نصبح عائلة حتى الآن، لكن الأمل لم يغادر قلوبنا يومًا.
في كل مناسبة عائلية كنا نرى الأطفال من حولنا،
نفرح لهم… ونعود بصمتٍ يحمل في داخله أمنية لم تتحقق بعد.
حلم الأبوة والأمومة كان يكبر في قلوبنا،
لكن تكلفة عملية أطفال الأنابيب كانت عائقًا لم نستطع تجاوزه،
حتى تكفّلت جمعية الرعاية الصحية بعقلة الصقور بمصاريف العملية كاملة،
وفتحت لنا بابًا كدنا نظن أنه أُغلق.
واليوم نعيش أجمل لحظات الانتظار…
نترقب مولودنا الأول، الذي كان بعد الله ثمرة عطائكم.
لن ننسى وقفتكم معنا،
فبعطائكم لم يتغير حاضرنا فقط،
بل بدأ مستقبلٌ جديد لعائلتنا،
شكرًا لأنكم كنتم سببًا في اكتمال حلم العائلة.
- هذه القصة مبنية على أحداث حقيقية
تحليلات
اليوم
18 زيارة
كل الأوقات
195 زيارة
مضى على النشر
81 يوم
18 زيارة
195 زيارة
81 يوم