أربع وسبعون عامًا… قصص يرويها المرضى
أربع وسبعون عامًا…
كنت أرى النور، لكن ملامح الحياة من حولي كانت تتلاشى شيئًا فشيئًا،
أتحسس طريقي بحذر، لا أكاد أميّز ما أتناوله،
وكثيرًا ما كانت الأشياء تسقط من يدي لأن عيني لم تعد تقوى على رؤيتها.
ضعف بصري لم يسلبني الراحة فحسب،
بل أثقل أيامي بالتعب والخوف والاعتماد على الآخرين،
كانت عملية زراعة العدسة أملي الوحيد لأستعيد ما فقدت،
لكن تكلفتها كانت أكبر من قدرتي، وأبعد من متناول يدي.
حتى امتدت يد الرحمة…
جمعية الرعاية الصحية بعقلة الصقور تكفّلت بمصاريف العملية كاملة،
ومنحتني فرصة جديدة لأبدأ من جديد.
وبعطائكم…
عاد إليّ بصري، وعادت معه تفاصيل الحياة،
رأيت وجوه أحبتي بوضوح، وأبصرت الطريق أمامي بثقة،
وشعرت أن للحياة ألوانًا لم أكن أراها من قبل.
شكرًا لكل قلبٍ تبرّع… فقد أعدتم لي الحياة قبل أن تعيدوا إليّ النظر.
- هذه القصة مبنية على أحداث حقيقية
تحليلات
اليوم
6 زيارة
كل الأوقات
135 زيارة
مضى على النشر
60 يوم
6 زيارة
135 زيارة
60 يوم