عاد إلى قلبي اليقين، قصص يرويها المرضى
ابني… فلذة كبدي، وسندي في هذه الحياة،
أتته جلطة دماغية سلبته متعة شبابه،
فلم يعد قادرًا على العمل أو حتى الحركة.
أطببه وأرعاه ما استطعت،
لكن فواتير الأجهزة الطبية كانت تثقل كاهلي،
وتضاعف همّي يومًا بعد يوم.
وظننت أنني سأمضي هذا الطريق وحدي… بلا عون.
حتى جاءت جمعية الرعاية الصحية بعقلة الصقور،
وتكفّلت بتأمين جميع الأجهزة الطبية التي يحتاجها.
وحين وصلت… لم تنهمر من عيني إلا دموع الفرح،
حمدتُ الله كثيرًا،
وعاد إلى قلبي اليقين بأن للخير أهلًا لا يتأخرون.
كان عطاؤهم نورًا تسلّل إلى حياتي بعد عتمةٍ طويلة،
ويدًا حانيةً ربّتت على ألمي،
وطمأنينةً أعادت إلى روحي القوة بعد أن أنهكها القلق.
- هذه القصة مبنية على أحداث حقيقية
تحليلات
اليوم
6 زيارة
كل الأوقات
161 زيارة
مضى على النشر
167 يوم
6 زيارة
161 زيارة
167 يوم